بسم الله الرحمن الرحيم ألا إن في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها ونفحة الله وهديته إلينا في هذه الأيام العشر الأول من شهر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان والعشر الأول من المحرم فهي ... أحب الأيام إلي الله يقول فيها النبي الكريمصلى الله عليه وسلم "". عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ " أَنَّهُ قَالَ مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا واختلف العـلماء القائلين بأنهاعـشر ذى الحجة والقائلين بأنها العـشر الأواخر من رمضان فقالوا هل عشر ذى الحجة أحب إلي الله من العشر الأواخر من رمضان ؟؟.. فقال بعـضهم نعـم هي أحب إلي الله " لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ما من أيام.." وقال بعضهم إن نهار العشر الأوائل من ذي الحجة أحب إلي الله من نهار العشر الأواخر من رمضان، وأن ليل العـشر الأواخر من رمضان أحب إلي الله من ليل العشر الأوائل من ذي الحجة الحمد لله على نعمته وفضله فهو سبحانه يرسل إلينا فرص الطاعة والقرب والثواب واحدة تلو الأخرى، فأرسل إلينا رمضان لنجتهد، ثم أرسل العشر الأواخر لنزداد اجتهادا ، وأنعـم علينا بعـشر ذى الحجة ليحـج من يسَّـر الله يوم عرفة هو أكثر يوم يعـتق الله فيه الرقاب من النار فاللهم لك الحمد ، حمداً كثيراً طيبا مباركا فيه على نعمة أيام ذي الحجة ومن المستحبات للمسلم فى هذه الأيام قيام الليل حتى ولو ركعتين فى الثلث الأخير وركعتين فى جوف الليل مهر حـوراء من الحـــور العـين - الإكثار من الدعاء خاصة يوم عرفة . فإن الله عز وجل ينزل فى سماء الدنيا يوم عرفة ، فيقول هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْــفِرٍ يُغْـفَرُ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ "رواه مسلم برقم 1263 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْــفِرٍ يُغْـفَرُ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ " الإكثار من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير فى هذه الأيام فإن رسول الله قال إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ التوبه والإ قلاع عن المعاصى
فِي هَذِهِ قَالُوا وَلَا الْجِهَادُ قَالَ وَلَا الْجِهَادُ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ
فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ "
رواه البخارى برقم 969 ووضع الحديث فى كتاب العـيدين باب : فضل العمل فى أيام التشريق .
وقال ابن أبى جمرة : الحديث دال على أن العمل فى أيام التشريق أفضل من العمل فى غـيره .
وقال بعض شراح البخارى أن الأيام أيام التشريق والعمل الصالح التكبير .
راجع فتح البارى جـ2 / 548
له الحـج ، ومن لم يتمكن من الذهاب فعـليه أن يكثر من الطاعات
صيام ما تيسر منها كالاثنين والخميس أو صيام داود يصوم يوما ويفطر يوما . وليحرص المسلم على صيام يوم عرفه سئل رسول الله عن صيام يوم عرفة فقال " يكفر السنه الماضية والباقية عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رواه مسلم برقم 1977
المحافظة على الصلوات في وقتها الأول بخشوع
والحفاظ على السنن الرواتب ، فإن الله عز وجل فى الحد يث القدسى الذى روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ " وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ "
رواه البخارى برقم 6021
صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا
وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرًا
رواه مسلم برقم 1674
فإن الله يتوب على من تاب ، وباب التوبة لا يغـلقعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ ذَهَبٍ الْتَمَسَ مَعَهُ وَادِيًا آخَرَ وَلَنْ يَمْلَأَ فَمَهُ إِلَّا التُّرَابُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ "
رواه أحمد فى المسند برقم 13097 بسند صحيح
الفطر نبات خال من الكوليسترول ينافس اللحوم والفواكه والأدوية في قيمتها العالية ويقول العالم المصري بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية التابع لوزارة الزراعة المصرية الدكتور عماد الدين راغب لـ«الشرق الأوسط» ان التحاليل الكيميائية التي أجريت على عيش الغراب (الفيطر) أكدت أنه يتمتع بقيمة غذائية عالية تفوق القيمة الغذائية لمعظم أنواع الخضر والفاكهة ويقترب كثيراً من القيمة الغذائية للحوم، الأمر الذي جعل العديد من الدراسات العلمية حول العالم تعتبره بمثابة الغذاء البديل للحم، في حين أطلق عليه البعض الآخر تسمية «لحم الفقراء»، مؤكداً أن القيمة الغذائية لفطر عيش الغراب تكمن بالدرجة الأولى في محتواه من البروتينات التي تشكل 5% من وزن المادة الطازجة للفطر، وهو ما يعادل 35 الى 40% من وزن المادة الجافة، وهو الأمر الذي يجعل عيش الغراب يتفوق على معظم أنواع الخضر والفاكهة وهو لا يتميز بارتفاع نسبة هذه البروتينات فقط بل ونوعية هذه البروتينات، لأن الأحماض الأمينية التي تتكون منها بروتينات عيش الغراب مشابهة كثيراً لتلك التي تتكون منها البروتينات الحيوانية كبروتينات اللحوم والحليب والبيض، حيث تتكون بروتينات عيش الغراب من أكثر من 20 حمضاً أمينياً وهي من الأحماض الأساسية التي تعد ضرورية لحياة الانسان ونموه نمواً طبيعياً، وهذه البروتينات الموجودة في عيش الغراب يمكن أن تعوض البروتينات الحيوانية بنسبة 100% بينما البروتينات النباتية الأخرى للحبوب والبقول والخضر لا تعوض البروتينات الحيوانية إلا في حدود 40 الى 50% وهو الأمر الذي يجعل فطر عيش الغراب منافسا حقيقيا وقويا للحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى.
ويذكر العالم المصري: «أن عيش الغراب لا ينافس اللحوم فقط بل ينافس الفواكه والخضروات أيضاً، لأن الفطر ليس منبعاً للبروتينات فحسب وانما للفيتامينات أيضاً، فقد أثبتت التحاليل أنه مصدر جيد للعديد من الفيتامينات كمجموعة فيتامين «بي» وفيتامينات «سي» (حمض الأسكوربيك) و«كي» و«إي»، بل ويمتاز عن باقي النباتات باحتوائه على فيتامين «دي»، ورغم أن عيش الغراب لا يحتوي على فيتامين «ايه» إلا أنه يحتوي على المادة الأولية لهذا الفيتامين على صورة كاروتين»، مشيراً إلى أن هذا الفطر يعد كذلك من المصادر الجيدة للأملاح المعدنية، لأن محتواه في هذه المواد يعادل تقريباً محتوى لحم البقر ويفوق محتوى بعض المنتجات الحيوانية كاللبن والزبد، كما يفوق محتوى العديد من أنواع الخضار والفواكه كالخيار والتفاح والطماطم وغيرها، أما أهم الأملاح التي يحتويها عيش الغراب فهي أملاح البوتاسيوم والصوديوم والفوسفور كما يحتوي على أملاح الكالسيوم والحديد والنحاس أيضاً.
ويوضح الدكتور راغب: أن التحاليل أثبتت كذلك أن عيش الغراب رغم أنه من المنابع الجيدة والقيّمة للبروتين والفيتامينات والأملاح، إلا أنه يعد فقيراً في المواد الكربوهيدراتية مقارنة بالأنواع النباتية الأخرى كالحبوب والبطاطا والبطاطس والتفاح، لأن هذه الكربوهيدرات لا تشكل سوى 3.5 الى 5.2% من وزن الفطر، بينما تبلغ نسبة هذه الكربوهيدرات في القمح مثلاً 60 الى 70%، مشيراً إلى أن الفطر يعد فقيراً كذلك في محتواه من المواد الدهنية التي تتراوح بين 0.01 الى 0.2%. إضافة الى كل ذلك فإن الفطر يحتوي على العديد من الانزيمات المهمة التي تساعد على عمليات الهضم وقد أثبتت التحاليل أن عدد هذه الأنزيمات يصل إلى حوالي 24 إنزيماً، كما يحتوي على مواد تعد من فاتحات الشهية وتحسين حالتها، وأكد أن هذه المكونات تجعل الفطر غذاءً متكاملاً ولكن أهميته لا تعود إلى ذلك فقط بل تتعدى الى اعتباره بمثابة الدواء، لأن عيش الغراب نظراً لاحتوائه على مجموعة فيتامينات «بي» فإنه يحمي الجسم من التهابات الجلد والأغشية المخاطية والأمعاء والتي تنتج عند نقص هذا الفيتامين في الجسم كما أن حمض الفوليك الموجود به يحمي الجسم من فقر الدم أو الأنيميا. ووجود الكولين به يحمي الجسم من تراكم المواد الدهنية ويمنع نزيف الكلى وتضخم الطحال الذي ينتج عن نقص هذه المادة، بخلاف مواد يجري البحث عنها حول العالم في فطر عيش الغراب مضادة للسرطان، وخصوصاً بعد فصل مضاد حيوي يدعي Neblarine الذي يستخدم في علاج الأورام السرطانية والوقاية منها.
ويكشف العالم المصري أن انخفاض محتوى الفطر من المواد الكربوهيدراتية تجعله مناسباً لمرضى السكر والأفراد الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، حيث أثبتت الدراسات أن تناول الفطر بشكل منتظم لعدة أسابيع متوالية يساعد على تخفيض كوليسترول الدم بنسبة تصل إلى 45%، ولنفس هذا السبب يعد عيش الغراب مناسباً للأفراد الذين يعانون من السمنة ولكل أولئك الذين يرغبون في المحافظة على رشاقة أجسامهم وحيويتها.
جدير بالذكر أنه يوجد من عيش الغراب 5000 نوع حول العالم، ويبلغ عدد الأنواع المزروعة منه على نطاق تجاري 10 أنواع فقط تتبع 3 أجناس هي الغاريقون ـ المحاري ـ الصيني وينتج الفطر في أكثر من 120 دولة وتأتي أميركا في المقدمة وتنتج منه 200 ألف طن سنوياً تليها فرنسا 180 ألف طن ثم هولندا فالصين فتايوان، والغريب أن زراعة الفطر تجارياً في الوطن العربي ما زالت في بداياتها الأولى رغم أن العالم ينتج منه 202 مليون طن سنوياً.
كشفت دراسة علمية حول «عيش الغراب» أن هذا الفطر نبات خال من الكوليسترول، وأن قيمته الغذائية تنافس اللحوم والفواكه والأدوية أيضا.

صور لعيش الغراب
(2) تعليقات
الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
الأمر ما أمر به ، والنهي ما نهى عنه ، والحكم حكمه ، والشرع شرعه ،
أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وهدى به السبيل
من أطاعه دخل الجنة ، ومن خالفه وعصاه فالنار مثواه ،ولا حول ولا قوة إلآ بالله
أمـــــــــا بعــــــــــــــــــــــــــــــد
فالأ ذان: هو النداء للصـــلاة بألفاظ مخصوصه ويحصل به الدعاء إلى الجماعة وإظهار شعائر الإسلام .
: والأ ذان: هو شعار الإسلام وهو ينحصر فى خمسة أقسام
2- فى حكمه .
3- فى وقته .
4- فى شروطه
5- فيما يقول المستمع له .
المبحث الأول
أولا : صفــــته : اختلف العلماء فى صفة الأ ذان على أربع صفات مشهوره :
الأول : التثنية فيه إلا فى الشهادتين فالتربيع فيهما وهو مذهب مالك وأهل المدينة .
ولأصحاب مالك المتأخرون الترجيع فقط بمعنى أن يثنى الشهادتين بصوت منخفض ثم يرفع الصوت بهما ثانية .
الثانى : تربيع التكبير الأول والشهادتين وتثنية باقى الأذان وهو مذهب الشافعى وأهل مكه .
الثالث : تربيع التكبير الأول وتثنية باقى الأذان وهذا مذهب إبى حنيفة و الكوفيون .
الرابع : تربيع التكبير وتثليث الشهادتين والحى علتين بمعنى أن يقول المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله إلى حى على الفلاح الأخره ثم يرجع فيقول أشهد أن لا إله إلا الله إلى حى على الفلاح ثم يرجع فيقول أشهد أن لا إله إلا الله إلى حى على الفلاح وهذا مذهب البصرين وبه قال الحسن البصرى وبن سيرين .
وسبب الإختلاف اختلاف الأثار فاحتجاج المدنين بمذهبهم اتصالهم بأهل المدينه والمكيون كذلك اتصالهم بأهل مكه والكوفيون كذلك اتصالهم بأهل الكوفه والبصريون كذلك اتصالهم بأهل البصرة .
ومذهب الحجازيين -أهل مكه والمدينه - روى من طريقين وكلا الطريقين صحيح الطريق الأول عن أبى محذوره . والطريق الثانى عن عبدالله بن زيد الأنصارى .
وكذلك التربيع من هاذين الطريقين .
قال الشافعى : والزيادات يجب قبولها مع اتصال العمل بأهل مكه .
أما الترجيع الذى اختاره المتأخرون من أصحاب مالك فروى من طريق أبى قدامه .
قال أبو عمر: وأبو قدامه عنهم ضعيف .
وأما الكوفيون فبحديث أبى ليلة وفيه : " أن عبدالله بن زيد رأى فى المنام رجل قام على خرم حائط وعليه بردان أخضران فأذن مثنى وأقام مثنى وأنه أخبر بذلك رسول الله
فقام بلال فأذن مثنى وأقام مثنى" .
والذى رواه البخارى من حديث أنس : أن بلال أمر أن يشفع الأذان ويوتر الإقامه إلا قد قامت الصلاة فأنه يثنيها " .
وروى مسلم حديث أبى محذوره على صفة أهل الحجازيين .
قال الإمام أحمد أن هذه الصفات المختلفه إنما وردت على التخير لا على إيجاب واحدة منها , وأن الإنسان مخير فيها .
ومن المعلوم أن الإمام أحمد كان يرجح أذان بلال لأنه كان يفعل بحضرة النبى
دائما قبل أذان أبى محذوره وبعده إلى أن مات
وقد استحسن أذان أبى محذورة ولم يكرهه .
واختلفو كذلك فى قول المؤذن فى صلاة الصبح" الصلاة خير من النوم " هل يقال أم لا ؟ فذهب جمهور الفقهاء غلى أنه يقال ذلك فيها وقال الشافعى لا يقال لأنه ليس من الأذان المسنون , وسبب الإختلاف أن هذا قيل فى زمان النبى
أم فى زمن عمر ؟
الأحاديث الوارده
عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ : "أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ عَلَّمَهُ هَذَا الْأَذَانَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ زَادَ إِسْحَقُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " رواه مسلم برقم571
أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: " لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ طَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ فَقُلْتُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ قَالَ وَمَا تَصْنَعُ بِهِ فَقُلْتُ نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ بَلَى قَالَ فَقَالَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ قَالَ وَتَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ فَقَالَ إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ قَالَ فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَيَقُولُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ " رواه أبو داود برقم421
قَالَ أَبُو دَاوُد هَكَذَا رِوَايَةُ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ و قَالَ فِيهِ ابْنُ إِسْحَقَ عَنْ الزُّهْرِيِّ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ و قَالَ مَعْمَرٌ وَيُونُسُ عَنْ الزُّهْرِيِّ فِيهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَمْ يُثَنِّيَا.
وعَنْ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَالٍ قَالَ: " قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنْ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ" رواه الترمذى برقم182
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ بِلَالٍ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيِّ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ اسْمُهُ إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَقَ وَلَيْسَ هُوَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَقَدْ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي تَفْسِيرِ التَّثْوِيبِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ التَّثْوِيبُ أَنْ يَقُولَ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدَ و قَالَ إِسْحَقُ فِي التَّثْوِيبِ غَيْرَ هَذَا قَالَ التَّثْوِيبُ الْمَكْرُوهُ هُوَ شَيْءٌ أَحْدَثَهُ النَّاسُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَاسْتَبْطَأَ الْقَوْمَ قَالَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ وَهَذَا الَّذِي قَالَ إِسْحَقُ هُوَ التَّثْوِيبُ الَّذِي قَدْ كَرِهَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالَّذِي أَحْدَثُوهُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي فَسَّرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ أَنَّ التَّثْوِيبَ أَنْ يَقُولَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ وَهُوَ قَوْلٌ صَحِيحٌ وَيُقَالُ لَهُ التَّثْوِيبُ أَيْضًا وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَسْجِدًا وَقَدْ أُذِّنَ فِيهِ وَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِ فَثَوَّبَ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنْ الْمَسْجِدِ وَقَالَ اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدِ هَذَا الْمُبْتَدِعِ وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ قَالَ وَإِنَّمَا كَرِهَ عَبْدُ اللَّهِ التَّثْوِيبَ الَّذِي أَحْدَثَهُ النَّاسُ بَعْدُ .
عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ :"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْعَدَهُ فَأَلْقَى عَلَيْهِ الْأَذَانَ حَرْفًا حَرْفًا قَالَ إِبْرَاهِيمُ هُوَ مِثْلُ أَذَانِنَا هَذَا قُلْتُ لَهُ أَعِدْ عَلَيَّ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ بِصَوْتٍ دُونَ ذَلِكَ الصَّوْتِ يُسْمِعُ مَنْ حَوْلَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " رواه النسائى برقم 625
وعَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ وَأَمَرَ بِالنَّاقُوسِ فَنُحِتَ فَأُرِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فِي الْمَنَامِ قَالَ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فَقُلْتُ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ تَبِيعُ النَّاقُوسَ قَالَ وَمَا تَصْنَعُ بِهِ قُلْتُ أُنَادِي بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ وَمَا هُوَ قَالَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فَقَصَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ رَأَى رُؤْيَا فَاخْرُجْ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ وَلْيُنَادِ بِلَالٌ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَعَلْتُ أُلْقِيهَا عَلَيْهِ وَهُوَ يُنَادِي بِهَا فَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالصَّوْتِ فَخَرَجَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى " رواه ابن ماجه برقم 698
فى قول حى على خير العمل
عَنْ بِلالٍ ، أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ ، فَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا : الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، وَتَرَكَ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ" رواه الطبرانى فى المعجم الكبير برقم 1062
عن نافع أن ابن عمر كان لا يؤذن في سفره وكان يقول : حي على الفلاح وأحيانا يقول حي على خير العمل
ولم أجد لفظة أشهد أن عليا ولى الله فى كتب السنة والمسانيد والمصنفات جميعها مما تيسر بين يدي على رغم أننى بحثت فى أكثر من أربعين مصدرا حديثيا
هذا والله أعلى وأعلم
أو قد يبدأ بأن يحل محل التاجر الوسيط (تاجر الجملة) فيذهب إلى المنتجين ويشتري منهم المشروم جملة ويوزعه على محلات التجزئة. المهم أن يتقن تصريف المنتجات، حتى إذا أصبح منتِجًا فلن يحتار في التسويق ولن يُغلب ويبخس حقه اعتمادا على جهله بالتسويق. وهناك أسلوب في التسويق يعتمد على التعاقد مسبقًا؛ فقد يتعاقد المنتج مع محلات السوبر ماركت أو الفنادق والمطاعم على توريد كميات معينة بمواصفات معينة في فترات معينة، ويرتب إنتاجه على هذا الأساس، ونحن ننصح بأن يجري هذا التعاقد أولا قبل البدء في المشروع، ويتم تلبية هذه المتطلبات من المنتجين الفعليين؛ أي أن الشخص يقوم في هذه الحالة بدور تاجر الجملة (متعهد التوريد)، وعندما يتبين له حالة السوق ومدى الأرباح الممكن جنْيُها وإمكانية تصريف المنتجات يقيم مشروعه الإنتاجي حسب قدرته على التصريف التي اكتسبها من عمله كتاجر جملة. للاستفسار يرجى الاتصال بتليفون الشركه م/نبيه طه 0102888186 للمراسله عبلر البريد يرجى المراسله على

نبيه وحسين
(1) تعليقات

ظهور الميلسيوم داخل الكيس

طرق رص الاكياس

دفايه لتظبيط درجه الحراره شتاء

الاخوان القائمين بالمشروع

تظليم المكان فى التحضين
(1) تعليقات
لا بد من توفر مستلزمات أساسية حتى تبدأ مشروع المشروم وأبرزها: 3- توفير المكان المناسب فإما حجرة أو بدروم مبني، صوبة... وكذلك ترمومتر لقياس درجة الحرارة.
<<الصفحة الرئيسية








