رب همة أحيت أمة
ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا

:: ألا إن فى أيام دهركم لننفحات

بسم الله الرحمن الرحيم

ألا إن في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها

ونفحة الله وهديته إلينا في هذه الأيام العشر الأول من شهر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان والعشر الأول من المحرم

فهي ... أحب الأيام إلي الله

يقول فيها النبي  الكريمصلى الله عليه وسلم "". عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ   " أَنَّهُ قَالَ مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا
 فِي هَذِهِ قَالُوا وَلَا الْجِهَادُ قَالَ وَلَا الْجِهَادُ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ
 فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ "
رواه البخارى برقم  969 ووضع الحديث فى كتاب العـيدين باب : فضل العمل فى أيام التشريق .
وقال ابن أبى جمرة : الحديث دال على أن العمل فى أيام التشريق أفضل من العمل فى غـيره .
وقال بعض شراح البخارى أن الأيام أيام التشريق والعمل الصالح التكبير .
 راجع فتح البارى جـ2 / 548                      

واختلف العـلماء

القائلين بأنهاعـشر ذى الحجة والقائلين بأنها العـشر الأواخر من رمضان

فقالوا هل عشر ذى الحجة  أحب إلي الله من العشر الأواخر من رمضان ؟؟..

فقال بعـضهم

نعـم هي أحب إلي الله " لأن النبي  صلى الله عليه وسلم قال :  "ما من أيام.."

وقال بعضهم 

إن نهار العشر الأوائل من ذي الحجة أحب إلي الله من نهار العشر الأواخر من رمضان، وأن ليل العـشر الأواخر من رمضان أحب إلي الله من ليل العشر الأوائل من ذي الحجة

الحمد لله على نعمته وفضله فهو سبحانه يرسل إلينا فرص الطاعة والقرب والثواب واحدة تلو الأخرى، فأرسل إلينا رمضان لنجتهد، ثم أرسل العشر الأواخر لنزداد اجتهادا ، وأنعـم علينا بعـشر ذى الحجة  ليحـج من يسَّـر الله
 له الحـج ، ومن لم يتمكن من الذهاب فعـليه أن يكثر من الطاعات 

يوم عرفة

هو أكثر يوم يعـتق الله فيه الرقاب من النار

فاللهم لك الحمد ، حمداً كثيراً طيبا مباركا فيه على نعمة أيام  ذي الحجة

ومن المستحبات للمسلم فى هذه الأيام  
صيام ما تيسر منها كالاثنين والخميس أو صيام داود يصوم يوما ويفطر يوما . وليحرص المسلم على صيام يوم عرفه سئل رسول الله    عن صيام يوم عرفة فقال " يكفر السنه الماضية والباقية عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ  رواه مسلم برقم 1977

 قيام الليل حتى ولو ركعتين فى الثلث الأخير وركعتين فى جوف الليل مهر حـوراء من الحـــور العـين - الإكثار من الدعاء خاصة يوم عرفة . فإن الله عز وجل ينزل فى سماء الدنيا يوم عرفة ، فيقول  هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْــفِرٍ يُغْـفَرُ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ "رواه مسلم برقم  1263 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم  إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْــفِرٍ يُغْـفَرُ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ "
 
المحافظة على الصلوات في وقتها الأول بخشوع
 والحفاظ على السنن الرواتب ، فإن الله عز وجل فى الحد يث القدسى الذى روي  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ "  وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ "
رواه البخارى برقم  6021

الإكثار من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير فى هذه الأيام فإن رسول الله   قال   إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ
 صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا
 وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرًا  
رواه مسلم برقم 1674

التوبه والإ قلاع عن المعاصى    
فإن الله يتوب على من تاب ، وباب التوبة لا يغـلقعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ    قَالَ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ ذَهَبٍ الْتَمَسَ مَعَهُ وَادِيًا آخَرَ وَلَنْ يَمْلَأَ فَمَهُ إِلَّا التُّرَابُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ "
رواه أحمد فى المسند برقم  13097 بسند صحيح

............ أسأل الله أن يتوب علينا ....... وأن يغـفر لنا ذنوبنا
....................................
وكل عام وأنتم بخير
 
كتبه الشيخ أبو البراء

(1) تعليقات

:: الأذان ...... دراسة تحقيقية فى ضوء الكتاب والسنة المحمدية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
الأمر ما أمر به ، والنهي ما نهى عنه ، والحكم حكمه ، والشرع شرعه ،
أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وهدى به السبيل
من أطاعه دخل الجنة ، ومن خالفه وعصاه فالنار مثواه ،ولا حول ولا قوة إلآ بالله


أمـــــــــا بعــــــــــــــــــــــــــــــد

فالأ ذان: هو النداء للصـــلاة بألفاظ مخصوصه ويحصل به الدعاء إلى الجماعة وإظهار شعائر الإسلام .
: والأ ذان: هو شعار الإسلام وهو ينحصر فى خمسة أقسام 
1- صفته .
2- فى حكمه .
3- فى وقته .
4- فى شروطه
5- فيما يقول المستمع له .

المبحث الأول

أولا : صفــــته :
اختلف العلماء فى صفة الأ ذان على أربع صفات مشهوره :
الأول : التثنية فيه إلا فى الشهادتين فالتربيع فيهما وهو مذهب مالك وأهل المدينة .
ولأصحاب مالك المتأخرون الترجيع فقط بمعنى أن يثنى الشهادتين بصوت منخفض ثم يرفع الصوت بهما ثانية .

الثانى : تربيع التكبير الأول والشهادتين وتثنية باقى الأذان وهو مذهب الشافعى وأهل مكه .
الثالث : تربيع التكبير الأول وتثنية باقى الأذان وهذا مذهب إبى حنيفة و الكوفيون .
الرابع : تربيع التكبير وتثليث الشهادتين والحى علتين بمعنى أن يقول المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله إلى حى على الفلاح الأخره ثم يرجع فيقول أشهد أن لا إله إلا الله إلى حى على الفلاح ثم يرجع فيقول أشهد أن لا إله إلا الله إلى حى على الفلاح وهذا مذهب البصرين وبه قال الحسن البصرى وبن سيرين .
وسبب الإختلاف اختلاف الأثار فاحتجاج المدنين بمذهبهم اتصالهم بأهل المدينه والمكيون كذلك اتصالهم بأهل مكه والكوفيون كذلك اتصالهم بأهل الكوفه والبصريون كذلك اتصالهم بأهل البصرة .
ومذهب الحجازيين -أهل مكه والمدينه - روى من طريقين وكلا الطريقين صحيح الطريق الأول عن أبى محذوره . والطريق الثانى عن عبدالله بن زيد الأنصارى .
وكذلك التربيع من هاذين الطريقين .

قال الشافعى : والزيادات يجب قبولها مع اتصال العمل بأهل مكه .
أما الترجيع الذى اختاره المتأخرون من أصحاب مالك فروى من طريق أبى قدامه .
قال أبو عمر: وأبو قدامه عنهم ضعيف .
وأما الكوفيون فبحديث أبى ليلة وفيه : " أن عبدالله بن زيد رأى فى المنام رجل قام على خرم حائط وعليه بردان أخضران فأذن مثنى وأقام مثنى وأنه أخبر بذلك رسول الله salla.gif فقام بلال فأذن مثنى وأقام مثنى" .
والذى رواه البخارى من حديث أنس : أن بلال أمر أن يشفع الأذان ويوتر الإقامه إلا قد قامت الصلاة فأنه يثنيها " .
وروى مسلم حديث أبى محذوره على صفة أهل الحجازيين .
قال الإمام أحمد أن هذه الصفات المختلفه إنما وردت على التخير لا على إيجاب واحدة منها , وأن الإنسان مخير فيها .
ومن المعلوم أن الإمام أحمد كان يرجح أذان بلال لأنه كان يفعل بحضرة النبى salla.gif دائما قبل أذان أبى محذوره وبعده إلى أن مات salla.gif وقد استحسن أذان أبى محذورة ولم يكرهه .
واختلفو كذلك فى قول المؤذن فى صلاة الصبح" الصلاة خير من النوم " هل يقال أم لا ؟ فذهب جمهور الفقهاء غلى أنه يقال ذلك فيها وقال الشافعى لا يقال لأنه ليس من الأذان المسنون , وسبب الإختلاف أن هذا قيل فى زمان النبى salla.gif أم فى زمن عمر ؟

الأحاديث الوارده
عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ : "أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ عَلَّمَهُ هَذَا الْأَذَانَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ زَادَ إِسْحَقُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " رواه مسلم برقم571

أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: " لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ طَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ فَقُلْتُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ قَالَ وَمَا تَصْنَعُ بِهِ فَقُلْتُ نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ بَلَى قَالَ فَقَالَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ قَالَ وَتَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ فَقَالَ إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ قَالَ فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَيَقُولُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ " رواه أبو داود برقم421
قَالَ أَبُو دَاوُد هَكَذَا رِوَايَةُ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ و قَالَ فِيهِ ابْنُ إِسْحَقَ عَنْ الزُّهْرِيِّ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ و قَالَ مَعْمَرٌ وَيُونُسُ عَنْ الزُّهْرِيِّ فِيهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَمْ يُثَنِّيَا.

وعَنْ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَالٍ قَالَ: " قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنْ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ" رواه الترمذى برقم182
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ بِلَالٍ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيِّ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ اسْمُهُ إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَقَ وَلَيْسَ هُوَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَقَدْ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي تَفْسِيرِ التَّثْوِيبِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ التَّثْوِيبُ أَنْ يَقُولَ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدَ و قَالَ إِسْحَقُ فِي التَّثْوِيبِ غَيْرَ هَذَا قَالَ التَّثْوِيبُ الْمَكْرُوهُ هُوَ شَيْءٌ أَحْدَثَهُ النَّاسُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَاسْتَبْطَأَ الْقَوْمَ قَالَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ وَهَذَا الَّذِي قَالَ إِسْحَقُ هُوَ التَّثْوِيبُ الَّذِي قَدْ كَرِهَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالَّذِي أَحْدَثُوهُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي فَسَّرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ أَنَّ التَّثْوِيبَ أَنْ يَقُولَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ وَهُوَ قَوْلٌ صَحِيحٌ وَيُقَالُ لَهُ التَّثْوِيبُ أَيْضًا وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَسْجِدًا وَقَدْ أُذِّنَ فِيهِ وَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِ فَثَوَّبَ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنْ الْمَسْجِدِ وَقَالَ اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدِ هَذَا الْمُبْتَدِعِ وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ قَالَ وَإِنَّمَا كَرِهَ عَبْدُ اللَّهِ التَّثْوِيبَ الَّذِي أَحْدَثَهُ النَّاسُ بَعْدُ .

عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ :"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْعَدَهُ فَأَلْقَى عَلَيْهِ الْأَذَانَ حَرْفًا حَرْفًا قَالَ إِبْرَاهِيمُ هُوَ مِثْلُ أَذَانِنَا هَذَا قُلْتُ لَهُ أَعِدْ عَلَيَّ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ بِصَوْتٍ دُونَ ذَلِكَ الصَّوْتِ يُسْمِعُ مَنْ حَوْلَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " رواه النسائى برقم 625
وعَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ وَأَمَرَ بِالنَّاقُوسِ فَنُحِتَ فَأُرِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فِي الْمَنَامِ قَالَ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فَقُلْتُ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ تَبِيعُ النَّاقُوسَ قَالَ وَمَا تَصْنَعُ بِهِ قُلْتُ أُنَادِي بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ وَمَا هُوَ قَالَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فَقَصَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ رَأَى رُؤْيَا فَاخْرُجْ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ وَلْيُنَادِ بِلَالٌ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَعَلْتُ أُلْقِيهَا عَلَيْهِ وَهُوَ يُنَادِي بِهَا فَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالصَّوْتِ فَخَرَجَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى " رواه ابن ماجه برقم 698

فى قول حى على خير العمل

عَنْ بِلالٍ ، أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ ، فَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا : الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، وَتَرَكَ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ" رواه الطبرانى فى المعجم الكبير برقم  1062

عن نافع أن ابن عمر كان لا يؤذن في سفره وكان يقول : حي على الفلاح وأحيانا يقول حي على خير العمل
راجع مصنف عبدالرزاق برقم 1798

ولم أجد لفظة أشهد أن عليا ولى الله فى كتب السنة والمسانيد والمصنفات جميعها مما تيسر بين يدي على رغم أننى بحثت فى أكثر من أربعين مصدرا حديثيا 
  
هذا والله أعلى وأعلم

(0) تعليقات

:: رب همة أحيت أمة

بسم الله الرحمن الرحيم
(قل إن كنتم تحبون الله فأتبعونى يحببكم الله ويغفرلكم ذنوبكم والله غفوررحيم )
(31)آل عمران
إن إتباع محمد صلى الله عليه وسلم دليل على حب العبد لله وحب الله للعبد...... وحب الرسولصلى الله عليه وسلم له أدلة واضحةفى الأعمال و الأقوال بها يكون الانسان محمدى القول والعمل .........
والى زمن ليس ببعيد كانت الأمة الاسلامية مصابة بآفه أنها تتكلم ولا تعمل .........
وأختار الناس كل الناس أقصد أهل العلم منهم
فى ملائمة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مع حال هذه الأمة
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الخيرفى و فى أمتى الى يوم القيامة "
هل يكون الخير فى أمة قيل عنها أنها أمة نائمة كل صفاتها أنها تقول ولا تعمل وقد سابقت الأمه الرهان وردت الى حناجر المغرضين الوصوليين النفعيين اتهامهم لهذه الأمة غصة وتظل فى حناجرهم مهما طال الزمن فوقفت وقفة رجل واحد وأثبتت أن نومها نوم الأسود لا تلين لها قناه ولا تضعف لها همة وقد استبان ذلك للعالم بأسره حيثما استغلت صحيفه كافرة فى  قارة كافرة بالهجوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنيل من شخصه الكريم ونسيت أن أمتة اخرجت للناس وجهلت لأنها أضل من الأنعام أن الله عز وجل أحكم فى كتابهبسم الله الرحمن الرحيم "إنا كفيناك المستهزئين (95) الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون (96) ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بمايقولون (97) فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين (98)واعبد ربك حتى يأتيك اليقين(99) صدق الله العظيم 
 فى سورة الحجر
قامت الأمة الإسلامية بأسرها حكومات وشعوب لم يتكاسل أحد وزأروا زأرة الأسود فهزت العروش الكافرة وأفرضت القلوب المؤمنة وقاطعت التعاملات التجارية مع هذه الدولة الكافرة وفرضت عليها حربا اقتصاديه بان قوتها وقوة أهلها فخسرت هذه الدولة واستكانت وهى فى طريق لطم خدودها وشق جيوبها ورفع راية الاستسلام واخراج ما فى بطونهم من الذل والخزى والمهانه
وتبقى لنا كلمة
لماذا لا نقاطع القاره الكافره باسرها ونعيش مره واحدهببدء الفعل ونترك رد الفعل
(فالكفر ملة واحدة )
وجزاكم الله خير
أخوكم فى الله الشيخ أبو البراء الأحمدى 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية